السيد حامد النقوي

242

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و سلم أخذ بعضدى علي يوم غدير خم بأرض الجحفة ، ثم قال : « أيها الناس أ لستم تعلمون اني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ » قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » ابن جرير ] [ 1 ] . و نيز در « كنز العمال » مسطور است : [ عن سعد ، قال : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، يقول لعلي ثلث خصال ، لان يكون لي واحدة منها ، أحب الي من الدنيا و ما فيها ، سمعته يقول : « أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، الا انه لا نبي بعدي » و سمعته يقول : « لأعطينّ الراية غدا رجلا يحب اللَّه و رسوله و يحبه اللَّه و رسوله ، ليس بفرار » و سمعته يقول : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » ابن جرير ] [ 2 ] . و سابقا روايت ابن جرير حديث غدير را ، و تصنيف او كتابى خاص در طرق اين حديث ، از اقوال محدثين بارعين ، و محققين كاملين مثل ابو عبد اللَّه ياقوت بن عبد اللَّه الرومى الحموى البغدادى در « معجم البلدان » و شمس الدين ابو عبد اللَّه محمد بن احمد بن عثمان الذهبى بنابر نقل محمد بن اسماعيل در « روضة نديه » ، و اسماعيل بن عمر الدمشقى الشافعى در « تاريخ » خود شنيدى ، و نبذى از مناقب سديده ، و اوصاف حميدهء طبرى ، و كمال ثقت و اعتماد او انشاء اللَّه تعالى در ما بعد بتفصيل مذكور خواهد شد و نموذج آن سابقا گذشته ، بعض عبارات مدح و ثنا و تبجيل و اطراى او در اينجا هم ذكر مىشود . ذهبى در « عبر » در وقائع سنة عشر و ثلاثمائة گفته : [ و فيها الحبر البحر أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، صاحب التفسير ،

--> [ 1 ] كنز العمال ج 6 ص 390 . [ 2 ] كنز العمال ج 6 ص 405 .